حل درس تطور علم الجغرافيا الجغرافيا ثانوي

البيانات

حل درس تطور علم الجغرافيا الجغرافيا ثانوي

تطور علم الجغرافيا عند القدماء 

بدأ الدارسون و الفلاسفة يفكرون في العالم و ينظرون إليه من خلال وجهات نظر مختلفة منذ القدم و كان بمصر و العراق جغرافيون كما كان كثيرون في فارس و الصين غبر أن الإغريق كانوا أول من اعتنى بوصف العالم ، فعندما ادرك الإغريق ان شكل الارض كروي بيضوي عد ذلك إنجاوا ضخما في حد ذاته إلى جانب منجزات أخرى لهم عندما ادركوا ما بين موقع الشمس و الطقس من ترابط وما بين المنلخ و مكان الشمس في الافق من علاقة 

ومع أنه كان بالعالم الإسلامي في العصور الوسطى نوع من الجغرافيا المتقدمة حيث اتسعت المعارف الجغرافية فقد طرحت اوروبا معلومات الإغريق جانبا في العصور الوطسى ، لان انظار الناس كانت توجهها الكنيسة و تقمع الابتكار و البحث العلمي و لذلك تختلف اوروبا في مجال المعارف الجغرافيا حتى اوائل القرن الخامس عشر الميلادي

ووسط هذا العزوف الاوروبي عن المعارف الجغرافية سيطرت الاساطير و الخرافات على اذهان الناس ولا سيما ما يستند منها إلى أصل من خبرة تجريبين فالذين سافروا على طول ساحل إفريقيا الغربي وقد كان ذلك امرا ميسورا لحركة التجارة بين الشمال و الجنوب ولوجود التيار البحري المساعد على ذلك قد ادركوت ان ارض المغرب الخضراء لا تستمر بل تخف الخضرة قليلا قليلا حتى تستحيل صحراء جردتء ثم تزداد الحرارة تدريجيا إلى درجة ان الناس ظنوا انهم سيهلكون إن استمروا في سفرهم نحو الجنوب لشدة الحرارة هناك و رسخ ذلك في اذهانهم ما لحظوه من اتجاه الرياح و التيار نحو الجنوب و هكذا كانت جزر الكناري في نظرهم هي الحد الجنوبي الذي يستطيع الإنسان الوصول إليه

وحققت اوروبا إنجازا عظيما في مستهل القرن الخامس عشر الميلادي ( 1416م ) على يد هنري الملاح و مدرسته في الملاحة التي كان من شأنها ان تفتح ابواب العالم فامتدت آفاق الملاحة و جمعت المعلومات الملاحية عنها 

الجغرافيا في عصر الكشوف الجغرافية 

في عصر الكشوف الجغرافية اقتحم كولومبس البحر الكاريبي وقد وصل إلى العالم الجديد عام 1492م ولكن هذا لم يكن الشيء المهم ، فالتاريخ المهم حقا هو عام 1493 م عندما عاد ليخبر الناس عن العالم الجديد قد وصلت على الارجح مئات السفن إلى العالم الجديد ممن العالم القديم قبل هذا التاريخ ولم يكن المهم وصولها بل عودتها 

ودخل البرتغاليون المحيط الهندي تحت قيادة فامسكو دا جاما عام 1497 م . و عبروا رأس الرجاء الصالح ، و أبحروا إلى البرازيل و الهند و بعد هذا لم يبق مجال للتخمين عن سائر البقاع في العالم و تأكدت للناس كروية الارض

وفي العالم الجديد اكتشف امران : 

اولهما : شكل العالم و محيطاته

ثانيهما : معرفة مجتمعات لم تكن معروفة ابدا و معرة شعوب لها تاريخ عريق كغيرها من الشعوب الاوروبية الاخرى ، ولكنها منقطعة الصلة بها ، ولها قيمها و تقاليدها و لغاتها و اساليبها الفنية كذلك

وبدءا من عام 1500 م صار للجغرافيا قيمة وزادت العناية بها فالمعرة باماكن الحصول على الموارد تضمن التفوق و السبق و هكذا صارت الخرائط و التقارير من الوثائق المهمة جدا ، و حاول الإسبان و البرتغاليون كما حاول الفينيقيون من قبل أن يحتفظوا بسر هذه المعلومات و ظلوا يرسلون الحملات دون انقطاع لاكتشاف إمبراطويات أخرى تموج بالثروات و الذهب

و بحلول القرن الثامن عشر الميلادي أصبح البحث العلمي مركزا في محتوى هذا العالم و مضمونه فبدأت البحوث العلمية الحكومية التي صممت لكي تملأ الفجوات في المعرفة الجغرافية و خصوصا في بريطانيا و فرنسا وهولندا 

وما إن حلت نهاية القرن الثامن عشر الميلادي حتى كانت اجزاء العالم قد عرفت على وجه الدقة ، ما عدا المناطق الداخلية لبعض القارات لاسيما إفريقيا و الاجزاء الداخلية من شبه الجزيرة العربية ، وبخاصة الربع الخالي ، اما الخطوط الساحلية فقد رسمت كلها تقريبا كما توارفت بعض المعلومات الجغرافية الحديثة عن الشعوب التي تعيش هناك

علم الجغرافيا الحديثة 

في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي انتقلت الجغرافيا إلى مرحلة جديدة هدفها بلورة الافكار الجغرافية في شكل نظريات علمية استنادا إلى الحجم الهائل من المعلومات الجغرافية الموروثة فأدى هذا إلى بدء مرحلة الجغرافيا الحديثة و يمكن تتبع خطا علم الجغرافيا الحديثة الموروثة فأدى هذا إلى بدء مرحلة الجغرافيا الحديثة . و يمكن تتبع خطا علم الحغرافيا الحديثة عبر تطور اسلوبين متميزين في القرن التاسع عشر الميلادي لتفسير العلاقة بين الإنسان و البيئة التي يعيش فيها هما : اسلوب الحتمية البيئية و أسلوب النظرية الإمكانية 

أولا : أسلوب الحتمية البيئية 

الحتمية البيئية نظرة جغرافية فلسفية تؤمن بسيادة البيئة الطبيعية و عناصرها و تحكمها في الظواهر البشرية فتفسر مختلف الظواهر البشرية و تعزو تباينها إلى الاختلافات في البيئات الطبيعية التي يقطنها البشر .و نقيض هذه هي النظرة الإمكانية

ثانيا : أسلوب النظرية الإمكانية

تطورت مدرسة فكرية أخرى في القرن التاسع عشر الميلادي في الجغرافيا البشرية لا سيما في فرنسا . وهي ترى ان اجدى وسيلة لتطوير علم الجغرافيا ليست هي البحث عن قوانين عامة ، بل دراسة الاقاليم دراسة دقيقة ، و يقرر أصحاب هذه المدرسة ان كثيرا من النظريات التي تدعو للحتمية البيئية نظريات جذابة ، ولكن ما من نظرية بسيطة تفسر تفسيرا تاما العلاقة بين البيئة و المجتمعات البشرية فشؤون البشر و سلوكاتهم ليست بسيطة بل معقدة  عندما تدرس أي موقف عالمي او حدث تاريخي دراسة دقيقة فإن اي تفسير يعتمد على عامل واحد ليس كافيا 

فكر

السؤال : حسب رأيك أي الاسلوبين تؤيد و لماذا ؟ 

الجواب: أنا اؤيد اسلوب النظرية الإمكانية لانني اوافق على كل ما جاء في هذه النظرية

شارك الملف

آخر الملفات المضافة