حل درس صرف العربية ونحوها اللغة العربية 7 ثانوي

عرض بكامل الشاشة

البيانات

 صرف العربية ونحوها

 

وضع القواعد الصرفية والحرية

بدأت الدراسة اللغوية عند العرب مبكرة في القرن الأول الهجري، وقد اختلف الناس في أول من وضع النحو، والأرجح أنه أبو الأسود الدؤلي، واختلفوا في السبب الذي دعا أبا الأسود إلى ما رسمه من النحو، والمشهور أنه بسبب ما سمعه أبو الأسود من اللحن في القرآن الكريم، أو خدمة للاعاجم؛ لئلا يسري اللحن إلى قراءة القرآن الكريم.

وضع النحاة قواعدهم المطردة للغة العربية بعد استقراء موع ما شيع من العربا، ولم يؤثر على تلك القواعد ما سمع قليلا أو شاذا وكان النحاة غيورين محلی قواعدهم، ويخلفون من يخرج عليها.

ومما لا شك فيه أن تشتد اللغويين في رقابتهم ، كان ضرورياً لكبح التهاون في الفصحى ، أو الخروج على سننها، وقد كانوا يمثلون التيار المحافظ الذي لم يكن منه بد لكي يحمي أصالة العربية

من المبادئ العامة التي بنيت عليها القواعد : 

البيان ولرفع اللبس في المعنى : وهو غاية الكلام ، ولذا فإن اللبس في المعنى إذا أمن أمكن العدول عن أصل القاعدة 

والخفة في المبنى (اللفظ) : 

فإذا لم تتحقق الخفة مع الأصل لزم العدول عن الأصل. ومن أصول قواعدهم " الرتبة ، فهناك عناصر رتبتها التقديم ؛ مثل : المبتدأ ، والفاعل مع المفعول به، والفعل مع الفاعل، وعناصر أخرى رتبتها التأخير؛ مثل: الخبر، والفاعل مع الفعل، والمفعول به مع الفاعل، ولكن إذا تطلب من اللبس مخالفة القواعد الأصلية كانت المخالفة جائزة أو واجبة أحياناً
فمثلا الأصل تقديم الفاعل على المفعول به ؛ مثل : أكرم محمد خالداً ، ولكن يجوز : أكرم خالدا محمدی حيث لا ليس ؛ فالحركات الإعرابية كفيلة بإزالة اللبس وتحديد الفاعل والمفعول به.
ولكن هذه الرتبة تكون لازمة إذا حصل لبس بترکها؛ ففي المثال : أكرم عیسی موسی، يجب أن يكون الفاعل هو الأول في أصل الرتبة ” عیسی" ، والمفعول به هو الآخر في أصل الرتبة ” موسی“. وإنما وجب لزوم أصل الرتبة لأن العلامة الإعرابية التي تحدد كلا منهما وتزيل اللبس لا تظهر، والعقل يقبل كليهما فاعلا ومفعولا به.
بينما في المثال : أكل عيسى الكمثرى ، يجوز خلاف الرتبة ، أكل الكمثرى عيسى ، وإن لم تظهر العلامة الإعرابية المقصود ، وذلك لأن العقل يحتم أن یکون « عیسی » هو الفاعل ، و الكمثرى هي المفعول به.

المذهب البصري :

هو أول المذاهب النحوية نشأة ، وعلماؤه هم واضعو علم النحو العربي؛ پدا بأبي الأسود الدولي، والخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه . ويني المذهب البصري على السماع المشروط من ثقات العرب وخلصائها، ولا يأخذون من الأعراب الذين عاشوا في الحاضرة؛ ولذا فقد اشتهر علماؤهم بالرحلة إلى البادية ومشافهة الأعراب فيها والأخذ منهم، فجاء نحوهم أكثر ثقة في النقل، مبنيا على التحري في اطراد القواعد النحوية مدعومة بالعلل والأقيسة، وضبطوا القياس وأضلوا نظرية العامل وبحثوا العلل.

المذهب الكوفي : 

نشأ هذا المذهب متأخرا عن مذهب البصرة مئة عام تقريباً ، ويعد منافسا لمذهب البصرة ، وخالف هذا المذهب مذهب البصرة في التوسع في السماع ؛ فأخذوا من البدو والحضر، فجاء مذهبهم أكثر تساهلا في بناء القواعد ووضعها؛ ولذا كثر التجويز لكثير من الوجوه في العربية.

ومن أشهر علماء هذا المذهب الرواسی و امام هذه المدرسة الكسائي، ولفراء وثعلب.

 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة