حل درس ضوابط التفسير تفسير 1

البيانات

حل درس ضوابط التفسير تفسير 1

 

ضوابط التفسير 

أن التفسير المقبول له ضوابط ومعايير تجب مراعاتها ولاعتناء بها حتى لا يكون التفسير قولاّ على الله بغي رعلم ةيقع المرء في الذم المذكور في قوله تعالى :

ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً 

ومجمل الضوابط التي وضعها العلماء للمفسر هي :

أولاً / سلامة العقيدة 

إن التفسير المقبول ما كان موافقاً لعقيدة سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأثمة الإسلام وقد وقع بعض المتأخرين من المفسرين في أخطاء عظيمة بسبب سوء معتقدهم ولهذا قاموا بحمل بعض الفظ القرآن الكريم على عقائدهم الفاسدة 

ومثال ذلك ما جاء في تفسير قوله تعالى :

وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة فقال بعض المبتدعة المبتكرين لرؤية الله في الدار الأخرة ان المعنى ناظرة إلى ثواب ربها والصواب ناظرة إلى ربها أي أن المؤمنين يرون ربهم جل وعلا يوم القيامة 

نشاط 

ورد تفسير قوله تعالى (ثم استوى على العرش ) عند علماء الصحابة والتابعين بأن الاستواء صفة ثابتة لله كما يليق بجلاله وعظمته من ير تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف وقال بعض المبتجعة أن معنى استوى (استولى ) فكيف ترد عليهم ؟

 

ثانياً / حمل كلام الله على الحقيقة 

يجب على المفسر ان يحمل نصوص القرآن الكريم على حقيقتها وظاهرها اللائق بالله تعالى وأن لا يعدل عنها إلا ببرهان لأن الأصل في الكلام حمله على حقيقته وليس على المجاز ومثال على ذلك قوله تعالى (وجاء ربك والملك صفاً صفاً ) فهذا يدل على حقيقة المجيء لله تبارك وتعالى يوم القيامة للفصل بين عباده وهذا على وجه يليق بكمال الله وجلاله من غير تشبيه ولاتمثيل فقالوا أن المعنى ( وجاء أمر ربك) لأنهم يقولون إن الله لا يوصف بالمجيء ويقال في الرد عليهم إن الصل في الكلام حمله على الحقيقة وحقيقة المجيء لله تبارك وتعالى معلومة والكيفية مجهولة والواجب إثبات المجيء لله تعالى يوم القيامة على وجه يليق بجلاله فإذا خالف بعض المائلين عن الحق هذه الحقيقة وعدل إلى غيرها وقال بأن المعنى وجاء أمر ربك كان التفسير على غير الحقيقة فلا يقبل 

ثالثاً/ الاعتماد على أصح طرق التفسير 

أن أصح طرق التفسير التي يعتمد عليها المفسر هي 

1- تفسير القرآن بالقرآن 

2- تفسير القرآن بالسنة 

3- تفسير القرآن بأقوال الصحابة 

4- تفسير القرآن بأقوال التابعين 

رابعاً/ معرفة لغة العرب ومعاني الألفاظ ومن ذلك مراعاة سياق الأية :

يجب على المفسر أن يراعي سياق الآسة وأن يربط الأية بالأيات التي قبلها وبعدها لأن مراد المتكلم لا يظهر إلا من خلال سياق كلامه 

نشاط 

هل يجوز تفسير قوله تعالى فويل للمصليت مقطوعة عن سياق الأية بين ذلك؟

لا يجوز ذلك حيث ان سياق الأية يجب ان يكتمل التفسبر الصحيح للاية 

خامساً/ مراعاة دلالات الألفاظ ولوازمها

إن الواجب على المفسر ان يراعي دلالات الألفاظ وما تضمنته من المعاني وما فيها من لوازم لأن في القرآن معان تضمنتها الأيات نصاً وهناك معان دلت عليها عن طريق الالتزام والتضمن فمراعاة ذلك توصل المفسر إلى الدقة في فهم كتاب الله وما دل عليه  من معاون وأحكام 

 

1- أن يكون الأمر عالماً بالمعروف عالماً بالمنكر 

2- أن يكون الآمر عالماً بمراتب الأمر والنهي حتى لا يؤدي أمره أو نهيه إلى مفسده أعظم 

سادساً/ معرفة معاني الأفعال من خلال ماتتعدى به 

إن الفعل في اللغة العربية يختلف معناه بحسب ما يتعدى به ومثال ذلك الفعل استوى إذا عدي ب على فمعناه العلو والارتفاع كما قال تعالى ثم استوى على العرش أي علا وارتفع 

وإذا لم يعد دل على الكمال 

التقويم 

س1/ علام يدل قوله صلى الله عليه وسلم 

من قال في القرآن بغير علم فليتبوأمقعده من النار 

يدل على تحريم التأليف في القرآن الكريم من دون علم ومعرفة 

س2/ ارجع إلى سورة المائدة من (1-10) واستخرج الآية المبينة لقوله تعالى ( أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا مايتلى عليكم )

حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير 

س3/ قال تعالى (فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما )

الأية وماذا تتضمن 

على تحريم كلمة أف وكل ما هو أكبر من هذه الكلمة 

س4/ أن الفعل (نظر) يأتي على معان (وذلك حسب منا يتعدى به) وهي 

الاعتبار والتفكر       الانتظار        النظر بالبصر 

س5/ حدد المعنى المناسب لهذا الفعل في الآيات الآتية :

قوله تعالى (وجوه يؤمئذ ناضرة إلى ربها ناظرة )

النظر بالبصر 

قوله تعالى ( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض)

الاعتبار والتفكر 

قوله تعالى ( انظرونا نقتبس من نوركم )

الانتظار 

 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة