عرض بوربوينت فضل التوحيد (نموذج2) توحيد أول متوسط ف1

عرض بوربوينت فضل التوحيد (نموذج2) توحيد أول متوسط ف1

شريط الذكريات:

طالبتي المُبدعة أستعيدي شريط ذكرياتك عن موضوع درسنا السابق ؟ 

المادة: توحيـــد

اليــوم: الأثنين

التاريخ:

موضوع الدرس: فضـــل التوحيــد

أهداف الدرس :

1/ أن توضح الطالبة ثواب من وحد الله ولم يشرك به شيئاً ومات على ذلك.

2/ أن ترد الطالبة على طائفتي الغلاة والجفاة في اعتقادهم في النبي محمـد
صلى الله عليه وسلم وعيسى.

3/أن تعدد الطالبة فضائل التوحيد.

4/ أن تبيـن الطالبة أثر التوحيــد في ميزان العبد يوم القيامة.

تمهيــد :

توحيــد الله تعالى هو أفضل الأعمال على الإطلاق؛ فمن أتى به نال السعادة في دنيـاه وآخرته.

من خلال مشاهدتـك للمقطع عددي فضائل التوحيـد:

فضائل التوحيد لتوحيد الله تعالى فضائل كثيرة أهمها ما يأتي:

الفضيلة الأولى: الأمن في الدنيــا والآخرة.

الفضيلة الثانية: الهداية التامة إلى الصراط المستقيــم

والدليل على هاتين الفضيلتين: قول الله تعالى ((الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم

بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )

طالبتي المُبدعـة من وحد الله تعالى ولم يخلط توحيده بشركٍ فانة يحصل على أمرين هما :

الأول: الأمن في الدنيــــا والآخرة.

الثاني : الهداية التامة إلى الصراط المستقيـــم.

والظلم هنا هو الشرك, كما قال تعالى: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )

فكر ؟

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما نزلت : (( الذين امنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن و هم مهتدون )) شق ذلك على المسلمين فقالوا : يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه ؟ قال : (( ليس ذلك ، إنما هو الشرك ، الك تسمهوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه )) :  (( يا بنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم )) 

السؤال : ما الذي فهمه الصحابة رضي الله عنه من الآية الاولى ؟ 

الجواب : 

السؤال : ما الذي نتوقعه من الصحابة رضي الله عنه بعد تفسير النبي صلى الله عليه وسلم للآية ؟ 

الجواب :  

الفضيلة الثالثة: أن الله تعالى أوجب على نفسه أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً.

فلقد تفضل الله تعالى على عبادة الموحدين بأن جعل لهم حقاً أوجبه على نفسه
تكرماً منه وفضلا 

 وهو : أن من وحد الله ولم يشرك به شيئاً واجتنب الكبائر أدخله الله الجنة ولم يعذبه, وذلك هو أجزاء أهل التوحيــد.

والدليل على هذا : حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه, وفيه: (النبي صلى الله عليه وسلم: فإنَّ حقَّ اللهِ على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئاً، وحقُّ العباد على الله أن لا يُعذبَّ من لايشرك به شيئاً).

الفضيلة الرابعــة : تكفيــر الذنوب. فمن وحد الله تعالى ولم يشرك به شيئاً, ومات على ذلك فإن الله تعالى – إذا شاء – غفر له ذنوبه جميعاً, وهذا يدل على سعةِ رحمةِ الله وجُودِه على أهل التوحيـد, كما يدل على كثرة ثواب التوحيــد وتكفيره الذنوب, فحسنة التوحيـد عظيمة, فهي تُكفر الخطايا إذا لقي الموحد الله وهو لا يشرك به شيئاً

والدليل على هذا : عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال: يقول الله: لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لقيتك بقرابها مغفرة

الفضيلة الخامسة : أن التوحيــد يحرر الإنسان من التعلق بالبشر. من أعظم فضائل التوحيد أنه يحرر الإنسان من التعلق بالناس والخوف منهم ورجائهم والعمل لأجلهم, فالموحد متعلق قلبه بربه, فلا يدعو إلا الله, ولا يرجو إلا إياه, ولا يخشى إلا الله ولا يتوكل إلا عليه, وبهذا تحقق له الطمأنينة والراحة والعَز والشرف.

والدليل على هذا : قال تعالى: ( إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )

الفضيلة السادسـة: تحريم النار على أهل التوحيـد الكامل. من شهد بالتوحيـد, وعمل بمقتضاه, مجتنبأً للكبائر, ومخلصاً لله تعالى, فإن الله تعالى يحرمه على النار.

والدليل على هذا : حديث عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنهم النبي قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ قدْ حَرَّمَ علَى النَّارِ مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بذلكَ وجْهَ اللَّهِ .

الفضيلة السابعة: أن التوحيد أثقل شيءٍ في ميزان العبد يوم القيامة.

والدليل على هذا: حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إن نبي الله نوحًا لما حضرته الوفاة قال لابنه : إني قاصٌّ عليك الوصيَّة، آمرُك باثنتين وأنهاكَ عنِ اثنتينِ، آمرُك بـ (لا إله إلا الله )، فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وُضِعت في كِفَّة، ووُضِعت لا إله إلا الله في كِفَّة رجَحت بهنَّ لا إله إلا الله ... )

الفضيلة الثامنة: دخول الجنــة. فمن شهد بالتوحيد وعمل بمقتضاه بفعل الطاعات واجتناب الكبائر والموبقات دخل الجنة, ومن شهد بالتوحيد ووع منه تقصير في العمل فهو تحت المشيئة, إن شاء الله عذبه و إن شاء غفر له, ولكن مآله إلى الجنة, ومن أجل حسنة التوحيد, وهذا يدل على عظم فضل التوحيد.

والدليل على هذا: حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهم أن النبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وأن
الجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل[1]، متفق عليه.

طالبتي المُبدعــة , قولة صلى الله عليه وسلم: ( وأن محمداً عبده ورسوله و أن عيسى عبده ورسوله ) فيه رد على طائفتين خلال دقيقـة واحدة أذكريها

( الغلاة - والجفاة )

الرد عليهم في قوله : (وأن محمداً عبده ورسوله ) الغلاه هم الذين الذين رفعوه فوق منزلته

التي أنزله الله تعالى . الجفاه هم الذين جحدوا نبوته وتركوا الإيمان به وماجاء به وقوله: ( وأن عيسى عبد الله ورسوله ) والغلاه هم الذين ادعوا ألوهيته تعالى الله ن ذلك و أما الجفاه هم الذيــن جحدوا نبوته.

شارك الملف

ربوت حلول والاختبارات