حل درس الدلالة على الخير حديث ثالث متوسط

البيانات

حل درس الدلالة على الخير حديث ثالث متوسط

تمهيد 

خرج أحمد مع عائلته في رحلة برية و انتهى ما معهم من الماء فرجع أحمد ليجلب لهم الماء فضل طريقه فوجد راعياً فسأله عن الطريق فأخبره و أرشده، رجع أحمد لعائلته و قد أوشكوا على الهلاك ظمأً.
لقد كان في جلب أحمد الماء لعائلته إنقااذ لهم، و لكن هل للراعي الذي دل أحمد على

الطريق مشاركة في ذلك؟ 

الجواب : نعم فمن دل على الخير كان له مثل أجر فاعله

عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: إني أبدع بي فاحملني، فقال: ما عندي، فقال رجل: يا رسول الله أنا أدله على من يحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)

عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: أتينا إلى النبي صلى الله عليه و سلم و نحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوماً و ليلة و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم رحيماً رفيقاً فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: (ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم و علموهم و مروهم و ذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها و صلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم و ليؤمكم أكبركم)

أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه

هو الصحابي الجليل عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري البدري، شهد بيعة العقبة الثانية مع السبعين و كان أصغرهم سناً، و شارك في غزوة أحد و ما بعدها من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، روى أحاديث كثيرة، معدود في علماء الصحابة، كان حريصاً على اجتماع كلمة المسلمين، كارهاً للفتن و الاقتتال، من وصاياه لأصحابه أنه قال له بشير بن عمرو: قلنا لأبي مسعود أوصنا، قال: عليكم بالجماعة فإن الله لن يجمع الأمة على ضلالة؛ حتى يستريح برُّ، أو يستراح من فاجر، مات رضي الله عنه سنة 40 من الهجرة.

مالك بن الحويرث رضي الله عنه

هو الصحابي الجليل بن الحويرث الليثي، أبو سليمان، وفد على النبي صلى الله عليه و سلم و أقام عنده أياماً و تعلم منه ثم أذن له في الرجوع إلى أهله، كان مهتماً بتعليم الناس صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم، فعن أبي قلابة قال: جاءنا مالك بن الحويرث رضي الله عنه فقال: إني أصلي بكم و ما أريد الصلاة و لكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم، مات رضي الله بالبصرة سنة 74 من الهجرة

من معاني الحديث و إرشاداته

1- أبواب الخير كثيرة و وسائل تحصيل الأجر عديدة و من أعظمها الدعوة إلى الله، و تعليم العلم، و الدلالة على الخير و المساندة لفاعله

2- من دل على الخير كان له مثل أجر فاعله، و من دعا إلى هدى كان له مثل أجر من عمل به إلى يوم القيامة

3- الدلالة على الخير تكون بالدعوة إليه و إعانة فاعله و نشره بين الناس

4- من ثمرات الدعوة و الدلالة على الخير: انتشار المعروف و زوال المنكر و نشر المحبة و الألفة في المجتمع  ، نشر العلم ، التعاون بين الناس 

5- في الدعوة إلى الله و تعليم العلم و الدلالة على الخير فرصة لمضاعفة قصر الأوقات و قلة الأعمال و ذلك لأن الداعي إلى الخير له مثل أجر فاعله 

6- أول من يقدم في الدعوة و الدلالة إلى الخير هم الأهل و الأقارب و من له حق عليك

7- أول من يبدأ به في التعليم و الدعوة هي الفرائض الكبار مثل الصلاة و الزكاة و الصيام

 8- من صفات معلم الخير و الداعي إليه: الحكمة و الرحمة و الرفق و الصبر 

نشاط 1

السؤال : الدعوة إلى الخير من أسباب نشر المحبة و الألفة في المجتمع، أكتب مع مجموعتك كيف يتحقق ذلك : 

الجواب : عندما تكون الدعوة بالرحمة و الرفق و الحكمة و الموعظة الحسنة

التقويم

السؤال : استنبط من حديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه اهم ما ينبغي للعالم ان يعلمه الجاهل :

الجواب : ينبغي ان يعلمه الصلاة 

السؤال : استنبط ثلاث فوائد لم يرد ذكرها في إرشادات الحديث

الجواب : 

1- كان النبي صلى الله عليه و سلم رحيماً رفيقاً في دعوته

2- تعليم العلم بالقول و العمل

3- الحرص على أخذ العلم من مصادره الموثوقة

السؤال : في الجدول التالي فوائد دل عليها الحديثان حدد  الموضع الذي استنبطت منه كل فائدة 

الفائدة موضعها من الحديثين
1- فضل الرحلة  في طلب العلماتينا الرسول و أقمنا عنده عشرين يوما و ليلة 
2- فائدة العلم : العمل و التعليم و علموهم و مرورهم
3- البدء بالعلم قبل العملذكر أحفظها ولا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي  
4- الحرص على أخذ العلم من مصادره الصحيحةاتينا النبي
5- عظ كرم الله و رحمتهمن دل على خير فله مثل أجر فاعله
6- تنوع وسائل الدلالة على الخير وعلموهم  و مرورهم وصلوا كما رأيتموني أصلي 
7- فضيلة القيام بفروض الكفاية العامة من دل على خير فله مثل أجر فاعله

السؤال : كان لكل من الصحابيين أبي مسعود الانصاري ومالك بن الحويرث رضي الله عنه خصلة يهتم بها و يعلمها للناس ، اذكرها 

الجواب : كان الصحابي أبي مسعود الانصاري رضي الله عنه حريصا على اجتماع كلمة المسلمني كارها للفتن و الاقتتال وكان الصحابي مالك بن الحويرث رضي الله عنه مهتما بتعليم الناس صفة صلاة النبي كريم 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة