حل الوحدة الرابعة تفسير سورة الكهف (حقيقة الحياة الدنيا) التفسير ثالث متوسط

البيانات

حل الوحدة الرابعة تفسير سورة الكهف (حقيقة الحياة الدنيا) التفسير ثالث متوسط

حل الوحدة الرابعة تفسير سورة الكهف (حقيقة الحياة الدنيا) التفسير ثالث متوسط

 

 الوحدة الرابعة تفسير سورة الكهف (حقيقة الحياة الدنيا)

 

الدرس 10 تفسير الآيات (45-49) من سورة الكهف 

تمهيد 

معرفة الإنسان بحقيقة الدنيا مهم جداً لكي يوازن بين الأمور ويراعي الأولويات في حياته فيقدم ما يدوم ويبقى على مايزول ويفنى ولهذا اهتم القرآن الكريم بضرب الأمثال الدنيا بما يبين حقيقتها في آيات كثيرة ومنها الآيات الآتية :

واضرب لهم مثل الحيواة الدنيا كماء أنزلته من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً وعرضوا على ربك صفاً لقد جمئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن تجعل لكم موعداً ووضع الكتب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً 

معاني الكلمات 

هشيماً : يابساً متفتتاً 

تذروه : تطيره وتفرقه 

بارزة : ظاهرة ليس عليها شيء يسترها 

تفسير الآية :

(واضرب لهم ) : أي المستكبرين المغتربين بدنياهم 

( مثل الحيواة الدنيا) أي : في سرعة زوالها وفنائها وانقضائها 

(كماء أنزلناه من السماء ) يعني المطر 

(فاختلط به) أي بماء المطر 

(نبات الأرض ): أي : مافيها من الحب 

(فأصبح) : أي : فتحول النبات بعد حسنه ونضارته 

(هشيما) : أي : يابسا متفتتاً 

(تذروه الرياح ) أي : تفرقه وتطرحه ذات اليمين وذات الشمال 

( وكان الله على كل شيء مقتدراً ) فلا يعجزه شيء 

 

من فوائد هذه الآية :

بيان حقيقة الدنيا وأنها سريعة الزوال وعاقبتها إلى فناء فلا ينبغي الاغترار بها وإيثارها على الدار الأخرة 

نشاط 1 

ضرب الله هذا المثل للحياة الدنيا في أكثر من موضع في القرآن الكريم اكتب ما تعرفه منها 

(المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) المال جمع ونفع والبنون قوة ودفع ولكلاهما نفع مؤقت ( والباقيات الصالحات ) هي الأعمال الصالحة ومنها الصلوات الخمس وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سماها الله باقيات لبقاء ثوابها ودوامه ( خير عند ربط ثواباً) أي : أفضل من المال والبنون منفعة وعائدة على أهلها ( وخير أملأ) أي :أن مايؤمله الإنسان من الأعمال الصالحة أفضل مما يؤمل من المال والبنون لتحققه ودوامه وعدم تحقيق ما يؤمل من المال والبنون او زواله وانقضائه 

من فوائد هذه الآية :

1- الحث على الاستكثار من الأعمال الصالحة 

2- أن الأعمال الصالحة هي التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم لتحقيق ما يؤمله من السعادة والفلاح في الدنيا والأخرة 

 

(ويوم نسير الجبال ) أي واذكر حين نزيل الجبال من أماكنها ونسيرها في الجو (وترى الأرض بارزة ) أي ظاهرة ليس عليها شيء يسترها مما كان عليها من الجبال والأشجار ( وحشرناهم ) أي جمعنا الموتى إلى موقف الحساب (فلم نغادر منهم أحداً ) أي فلم نترك ولم نبق منهم أحداً تحت الأر ض

من فوائد هذه الأية 

بيان شيء من أحوال يوم القيامة وهي :

1- تسيير الجبال 

2- الأرض بارزة ليس عليها من الجبال والأشجار 

3- جمع الموتى إلى موقف الحساب 

( وعرضوا على ربك صفاً ) أي صفوفاً (لقد جئتمونا ) أي يقال للمشركين لقد جئتمونا أحياء (كما خلقناكم أول مرة ) أي حفاة عراة فرادى ( بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً ) أي موعداً للبعث والحشر (ووضع الكتاب ) أي كتاب الأعمال (فترى المجرمين مشفين) أي خائفين (مما فيه ) أي مما كتب فيه من أعمالهم السيئة وأفعالهم القبيحة ( ويقولون يويلتنا) أي : يا هلاكنا ( مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ) أي لا يترك ذنباً صغيراً ولا كبيراً ( إلا أحصاها ) أي إلا عدها وحفظها ( ووجدوا ما عملوا حاضراً ) اي مكتوباً مثبتاً في كتابهم (ولا يظلم ربك أحداً ) من خلقه فلا يأخذ أحدا بجرم أحدا ولا بنقص ثواب أحد

من فوائد هاتين الايتين 

1- بيان حال الناس عند البعث وأنهم يبعثون حفاة عراة كما خلقهم الله 

2- أن جميع أعمال العباد محصاة عليهم وانها ستعرض عليهم يوم القيامة وسيحاسبون عليها إن خيراً أو شراً 

نشاط 2:

ما الواجب عليك إذا علمت ظان حميع أعمال الأنسان مكتوبة عليه ؟

التقويم 

س1/ بين معاني الكلمات الاتية :

(هشيماً )- ( تذوره) - (بارزة ) -( نغادر ) -( مشفقين ) -( أحصناها ) 

س2/ ماالمراد بالباقيات الصالحات ؟

س3/ استخرج فائدة من قوله تعالى ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً )

س4- من خلال فهمك للأيات وتفسيرها وضح صورة المثل الذي ضربه الله تعالى للحياة الدنيا 

س5- اذكر ثلاثة من أهوال يوم القيامة 

س6- وضح معنى قوله تعالى ( ولا يظلم ربك أحداً )

س7- أعمال العباد محفوظة عند الله تعالى ما الأية الدالة على ذلك 

ج1- 

هشيماً : يابساً متفتتاً 

تذروه : تطيره وتفرقه 

بارزة : ظاهرة ليس عليها شيء يسترها - نغادر : لم نترك ولم نبقى 

مشفقين : خائفين -احصاها :عدها وحفظها

ج2- هي الأعمال الصالحة ومنها : الصلوات الخمسة وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 

ج3- الحث على الاستنكار من الأعمال الصالحة لتحقيق ما يؤمله العبد من السعادة والفلاح في الدنيا والأخرة 

ج4- ضرب الله مثلاً للحياة الدنيا في سرعة فنائها كالمطر عندما ينزل من السماء فيختلط بنيات الأرض فيصبح بعد نضارته يابساً متفتتاً تنثره الرياح يمنه ويسرة 

ج5- النفخ في الصور 

تدنى الشمس من الرؤوس قدر ميل 

الميزان والصراط 

ج6- أي لا يأخذ أحدا بجرم أحد ولا ينقص ثواب أحد 

ج7- قال تعالى ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلينا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً 

 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة