حل كتاب الدراسات الإسلامية خامس ابتدائي ف3

الصف الفهم القرائي
الفصل حلول الفصل الثالث
المادة حل كتب خامس ابتدائي فصل ثالث
عدد الزيارات 49
تاريخ الإضافة 2021-06-10, 15:35 مساء

نقدم لكم حل كتاب الدراسات الإسلامية للصف الخامس الابتدائي الفصل الدراسي الثالث ف3، يتضمن الملف حل تمارين وأسئلة كتاب الدراسات الإسلامية خامس ابتدائي التابع للمملكة العربية السعودية حسب المنهج الجديد.

موقع حلول أونلاين سيكون أول من يضع حلول كتاب الدراسات الإسلامية (الحديث والسيرة - التوحيد - الفقه والسلوك) خامس ابتدائي الفصل الثالث ف3 في هذا الرابط

الدراسات الإسلامية خامس ابتدائي فصل ثالث

رحمتهُ صلى الله عليه وسلم بالعيال والأولاد:

قال أنسُ بن مالكٍ رضي الله عنه «ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ابنه إبراهيم رضيعاً عند مرضعة في أحد أحياء المدينة، فكان ينطلق ونحن معه فيدخل إليه فيقبله ثم يرجع»

عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إنِّي لأدخلُ في الصلاةِ وأنا أُريدُ إطالتها فأسمعُ بُكاءَ الصبيِّ فأتجوزُ في صلاتي مما أعلمُ من شدةِ وَجْدِ أمهِ»

رحمتهُ صلى الله عليه وسلم بالشباب:

عن أبي سليمانَ مالكِ بنِ الحُوَيْرثِ رضي الله عنه قالَ: « أَتَينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ونحن شَبَبَةٌ مُتقارِبُونَ، فأقمْنا عندَهُ عشرينَ ليلةً، فظنَّ أنّا اشتقْنا إلى أهلِنا، وسأَلَنا عمَّنْ تَرَكْنا في أهلِنا؟ فأخبرناهُ وكان رقيقًا رحيمًا، فقال: ارجعوا إلى أهليكم فعلِّموهم ومُرُوهم وصَلُّوا كما رأيتموني أصلي»

أثر التراحم بين المسلمين:

وقد أمرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أمتهُ بالتراحمِ بينهم، وأخبرَ أن هذا التراحمَ يُقوي الترابطَ والأخوةَ بينَ المسلمين ويزيل الحسد والبغض، حتى يكونوا كالجسدِ الواحدِ، فقالَ صلى الله عليه وسلم: «مثلُ المؤمنينَ في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مَثَلُ الجسدِ، إذا اشتكى منهُ عضو تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحمى»

في هذا الرابط سنضع لكم قريباً حل كتاب الدراسات الإسلامية (الحديث والسيرة - التوحيد - الفقه والسلوك) للصف الخامس الابتدائي فصل ثالث ف3

مقتطفات من حل كتاب الدراسات الإسلامية خامس ابتدائي

أركانُ الإيمانِ ستةٌ، هي:

الرُّكنُ الأولُ: الإيمانُ باللهِ:

  • فنؤمِنُ باللهِ ربًّا خالقًا مالكًا مُدَبِّرًا.
  • ونؤمنُ أنه المعبودُ سُبحانَهُ لا شريكَ له.
  • ونؤمنُ بأسمائِهِ الحُسنى وصفاتِهِ العُلى.

الرُّكنُ الثاني: الإيمانُ بالملائكة عليهم السلام:

  • نؤمنُ بوجودِ الملائكةِ، وأنهم كثيرونَ لا يُحصيهمْ إلا اللهُ.
  • نؤمنُ بما علِمْنا مِن أسمائهم، كجِبريلَ ومِيكائيل عليهما السلام.
  • نؤمنُ بما علِمْنا مِن صفاتِهم، مثلِ: أنَّ لهُم أجنحة.
  • نؤمنُ بما علمنا مِن أعمالِهم، مثلِ النزولِ بالوحي، الموكلِ به جبريلُ عليه السلام.

الركنُ الثالثُ: الإيمانُ بالكُتُبِ:

  • نؤمن أن هذه الكتبَ نزلتْ مِن عندِ اللهِ، وأنَّ اللهَ تكلمَ بها.
  • نؤمن بما علِمْنا مِن أسمائها، كالقُرآنِ والتَوراةِ والإنجيلِ.
  • نعملُ بأحكامِ أفضلِ هذه الكتبِ، وهو القرآنُ الذي حفِظهُ اللهُ مِن التحريف.
  • نؤمنُ بأن القرآنَ الكريمَ هو خاتمُ الكتبِ والناسخُ لما فيها؛ ولا يُقبلُ العملُ بسواه.

الركنُ الرابعُ: الإيمانُ بالرسُلِ:

  • نؤمنُ أن رسالتَهُمْ مِن اللهِ.
  • نؤمنُ بما علِمْنا مِن أسمائهم، كمحمدٍ وعيسى وموسى صلّى اللهُ عليهِم وسلَّم.
  • نؤمنُ بأنهم بلَّغُوا جميعَ ما أرسلهمُ اللهُ به.
  • نعملُ بشرعِ من أُرْسِلَ إلينا مِنهم، وهو محمدٌ صلى الله عليه وسلم.
  • نؤمنُ بأنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتمُ الأنبياءِ والمُرْسَلين؛ وأن رسالتَهُ عامةٌ لِلجِنِّ والإنسِ؛ ولا يُقبَلُ إيمانُ أحدٍ إلا بالإيمانِ به صلى الله عليه وسلم واتباعِه.

الركنُ الخامسُ: الإيمانُ باليومِ الآخِرِ:

نؤمنُ بما يكونُ بعدَ الموتِ مِن:

  • سؤالِ الملَكَينِ للميتِ وعذابِ القبرِ ونعيمِه.
  • بَعْثِ اللهِ الخَلْقَ جميعًا أوَّلَهُمْ وآخِرَهُمْ فيخرجون من قبورِهم إلى أرضِ المَحْشَر.
  • الجزاءِ والحسابِ، حيث يُحاسَبُ الناسُ على أعمالِهم.
  • الجنةِ دارِ النعيمِ التي أُعِدَّتْ للمُتَّقِين.
  • النارِ دارِ العذابِ الأليمِ التي أُعِدَّتْ للكافرين.

الركنُ السادسُ: الإيمانُ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّه:

نؤمنُ أنَّ كلَّ ما يقعُ في هذا الكونِ هو بقضاءِ اللهِ وقَدَرِه.

نسبُ النبيِّ محمد صلّى اللهُ عليهِم وسلَّم:

هو: محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ عبدِالمُطَّلِبِ بنِ هاشمٍ، وهاشمٌ من قُرَيشٍ، وقريشٌ من العربِ، والعربُ من ذُريةِ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الخليلِ عليهِما وعلى نبيِّنا أفضلُ الصلاةِ والسلامِ.

صفاته صلّى اللهُ عليهِم وسلَّم:

  • كان الرسولُ صلى الله عليه وسلم أجودَ الناسِ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ.
  • وكان أحسن الناس خُلُقا وخَلْقا، وأطيبهم ريحا.
  • لا يغضبُ لنفسِه، ولا ينتقمُ لها ؛ وإنما يغضب إذا انتُهِكَتْ حُرُمات الله عز وجل.
  • وكان خُلُقُهُ القرآن.
  • وكان أكثر الناس تواضعاً، وما سُئِل شيئا قطّ فقال: لا.
  • وما عاب طعامًا قطُّ، إنِ اشتهاهُ أكَلَهُ وإلا ترَكَه، وكان يحب الحَلواءَ والعسلَ.
  • وكان يقبلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَدَقة.
موقع حلول أونلاين سيكون أول من يضع حلول كتاب الدراسات الإسلامية (الحديث والسيرة - التوحيد - الفقه والسلوك) خامس ابتدائي الفصل الثالث ف3 في هذا الرابط

شارك الملف

ربوت حلول والاختبارات