خرائط مفاهيم الوحدة الثالثة توحيد الألوهية والعبادة توحيد 1 أ. يوسف النعمي

الصف ملفات المرحلة الثانوية
الفصل ملفات تعليمية المسار المشترك
المادة ملفات تعليمية توحيد 1
المدرسين يوسف النعمي
حجم الملف 1.06 MB
عدد الزيارات 287
تاريخ الإضافة 2021-03-14, 11:30 صباحا

نقدم لكم خرائط مفاهيم الوحدة الثالثة توحيد الألوهية والعبادة توحيد 1 أ. يوسف النعمي

معنى توحيد الألوهية: 
هو إفراد الله تعالى بالعبادة أي يُعبَد الله وحده لا شريك له 
وذلك بأن تصرف جميع أنواع العبادة لله وحده، كالدعاء، والنحر، والمحبة، والخوف، والرجاء، والتعظيم، وسائر العبادات.

الدليل:
قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}

من سبل تحقيق المحبة لله تعالى التي تحصل بأداء الصلاة:
محبة الله تعالى، الخشوع، التلذذ، الطمأنينة، التذلل، استشعار مراقبة الله لك، الدعاء، تعظيم الله عز وجل، الركوع والسجود

أهمية توحيد الألوهية:

  1. أن توحيد الألوهية ميثاق وعهد مأخوذ على كل الناس: 
    قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}
  2. أن توحيد الألوهية هو الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب ومنها القرآن الكريم:
    قال تعالى: {الر ۚ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ}
  3. أنه حق الله تعالى على العباد: 
    لقوله صلى الله عليه وسلم: (حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً) 
  4. لا يصح إسلام الشخص إلا إذا أتى بتوحيد الألوهية: 
    فإن هذا التوحيد أول ما يؤمر به من عزم الدخول في الإسلام، قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
  5. أن التوحيد من الفضائل الكثيرة والآثار الحميدة ما ليس لغيره:
    فهو أعظم الأسباب في النجاة من النار، لقوله صلى الله عليه وسلم: (وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً) 

أهمية توحيد الألوهية:

  1. أنه ميثاق وعهد ماخوذ على كل الناس
  2. أنه الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب
  3. أنه حق الله تعالى على العباد
  4. أنه لا يصح إسلام شخص إلا به
  5. أنه له من الفضائل الكثيرة والآثار الحميدة ما ليس لغيره

مقارنة بين توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية:

مجال المقارنة

توحيد الربوبية

توحيد الألوهية

من جهة الاشتقاق

الرب

أله

من جهة المعنى

توحيد الله سبحانه وتعالى بأفعاله كالخلق والرزق والملك والنفع والضر….

توحيد الله بأفعاله العباد كالصلاة والزكاة والصيام…

من جهة المتعلق

متعلق بالأمور الكونية كالخلق والإحياء ….

متعلق بالأوامر والنواهي من الواجبات والمحرمات 

الأدلة على إثبات توحيد الألوهية:

  1. الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية:
    توحيد الربوبية: هو إفراد الله بأفعاله، هو التصديق الجازم بوجود الله تعالى. وإثبات ذلك يوجب إفراد الله تعالى بالعبادة والقصد، وهذا هو توحيد (الألوهية)
  2. بيان حال الإلهة التي تعبد من دون الله تعالى:
    أنها مخلوقة لا تخلق، ولا تجلب نفعاً لعابديها ولا تدفع عنهم ضراً، فهذه المعبودات قد لازمها النقص والعجز والضعف والعيب والافتقار. قال تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا}. من أمثلة المعبودات من دون الله عالى (الأصنام والأوثان- عبادة الأموات والاستغاثة بهم)
  3. الاستدلال بالقياس العقلي:
    لقد ضرب الله في كثير من الأمثال من أجل تقرير الحقائق الشرعية، قال الله سبحانه: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ}

شروط لا إله إلا الله:

  1. العلم
  2. اليقين
  3. القبول
  4. الانقياد
  5. الصدق
  6. الإخلاص
  7. المحبة

تعريف العبادة:
كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة هي العبادات التي تؤدى بالجوارح ويراها الناس ويحسونها بأعينهم وبجوارحهم) والباطنة (هي العبادات التي تكون مخفية لا يعلمها إلا الله ومحلها القلب)

أنواع العبادة:

  1. الدعاء: أن يسأل العبد ربه كل ما يحتاجه وينتفع به من أمور الدنيا والآخرة، فيطلب من الله المغفرة والرحمة، والفوز بالجنة والنجاة من النار. قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
  2. الصلاة: وهي عمود الإسلام. فرضها الله تعالى على كل مكلف. قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}
  3. المحبة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار)
  4. الخوف: أي أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا، وعذابه في الآخرة. قال تعالى: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
  5. الرجاء: أي طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته
  6. التوكل: أي اعتماد القلب على الله عز وجل في جلب المصالح ودفع المضار، من أمور الدنيا والآخرة، مع الاجتهاد في فعل الأسباب المشروعة. قال تعالى:{وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين}
  7. التوسل: أي التقرب إلى الله بما شرعه الله سبحانه. وله أنواع: 
    التوسل المشروع: كالتوسل إلى الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى والتوسل إلى الله بإظهار الضعف والحاجة والافتقار إلى الله 
    التوسل البدعي: كالتوسل إلى الله بالجاه، والتوسل إلى الله بذوات الصالحين

قواعد في العبادة:

  • كمال المخلوق وعلو منزلته في تحقيق عبوديته لله تعالى:
    وصف الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالعبودية في مواطن عديدة من القرآن الكريم، منها: قال تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ}
  • العبادة تجمع أمرين (كمال الحب) (كمال الذل):
    يجب أن يكون الله تعالى أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله تعالى أعظم عنده من كل شيء
  • كل من استكبر عن عبادة الله تعالى فلا بد أن يعبد غيره:
    فمن ترك عبادة الرحمن اشتغل بعبادة الأوثان
  • العبادات القلبية (مثل محبة الله والخوف منه ورجائه والتوكل عليه) أعظم من عبادات الجوارح: 
    فعبودية القلب لله تعالى هي الأصل والأساس. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد وإذا فسد فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)
  • يشترط لقبول العبادة شرطان: 
    الأول: أن تكون خالصة لله تعالى
    الثاني: أن تكون صواباً على سنة النبي صلى الله عليه وسلم
    قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

 

 

 

 

 

شارك الملف

ربوت حلول والاختبارات