بوربوينت تفسير سورة الفرقان 58 62 ثاني متوسط

الصف بوربوينت حلول
الفصل بوربوينت ثاني متوسط
المادة بوربوينت دراسات إسلامية (تفسير) ثاني متوسط ف2
حجم الملف 1.58 MB
عدد الزيارات 1600
تاريخ الإضافة 2021-01-28, 17:12 مساء

بوربوينت تفسير سورة الفرقان 58 62 مادة دراسات إسلامية (تفسير) لطلاب الصف الثاني متوسط الفصل الدراسي الثاني

من آيات الله الكونية 

تفسير سورة الفرقان الآيات (58 - 62)

يرشد الله عز وجل نبيه محمدًا لما يكفيه شر الكافرين وينصره عليهم.
{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) }.

موضوع الآيات

رتب الكلمات التالية لتكون موضوعا مناسبا : 
( التوكل على الله – وجوب – و توحيده ) :
وجوب التوكل على الله و توحيده

معاني الكلمات

بُرُوجًا : الكواكب العظام
اسْتَوَى : علا وارتفع
خِلْفَةً : متعاقبِين يَخْلُف أحدهما الآخر

تفسير الآيات و ما يستفاد منها

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ : فَوِّضْ أمورك إلى ربك الحي.
وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ : ونزِّهه عن صفات النقصان حامداً له.
وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا : يعلم ذنوبهم فلا يخفى عليه منها شيء و سيجازيهم عليها.
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ : علا وارتفع استواءً يليق بجلاله، هو
الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا : إذا أردت أن تعرف صفاته فالله هو الخبير بها.

و هاتان الآيتان تفيدان :

1- وجوب التوكل على الله تعالى والاعتماد التام عليه وتنزيهه عما لا يليق به.
2- أن الله يعلم أعمالنا ويحصي ذنوبنا ولا يخفى عليه من أحوالنا شيء فعلينا أن نخافه ونتقيه.

تفسير الآيات و ما يستفاد منها

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ : قالوا: ما نعرف الرحمن
أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا : هل تريد أن نسجد لما تأمرنا طاعة لأمرك؟
وَزَادَهُمْ نُفُورًا : وزادهم دعاؤهم إلى السجود للرحمن بعدًا عن الإيمان ونفورًا منه.

أخي الطالب  

يشرع سجود التلاوة:
( للقارئ ) ( للسامع ) ( للمستمع)

شارك الملف

ربوت حلول والاختبارات