حل درس التطير دراسات إسلامية ثاني متوسط

البيانات

التطير 

 

معنى التطير 

التطير في اللغة : ربط الحوادث بحركة الطير . 

التطير : هو التشاؤم بمرئي، أو مسموع، أو معلوم  وسميت الطيرة بهذا الاسم ؛ لأن أكثر ما يتشاءم من الطير ، فيتشاءم بعضهم بأصواتها، أو طرقها أو يتفاءل . 

مثال التشاؤم بمرئي : لو رأي غرابة فتشاءم به 

مثال التشاؤم بمسموع : من هم بأمر، فسمع أحدا يقول لآخر : ياخسران ، أو يا خائب ، فيتشاءم . 

مثال التشاؤم بمعلوم : التشاؤم ببعض الأيام أو الشهور أو السنوات ، أو الأعداد .

من صور التطير 

التطير له صور كثيرة ، منها: التطير والتشاؤم بالغراب والبوم، وبنباح الكلب ، وبالثور المكسور قرنه، أو النعل المقلوب ، أو استفتاح البيع على رجل معوق، وبعض الأزمان والشهور كفر، ويبعض الأرقام گالثالث عشر .

ومن التطير : اعتقاد الشؤم في الأعراس وغيرها من المناسبات التي يتوافق معها حصول أحداث عال المثال من وافق يوم زواجه خسوف ، أو كسوف ، أو غلاء أسعار ، أو غرق سفينة ، أو تحطم طائرة ، أو موت قریب له. 

والطيرة المنهي عنها : هي التي تدفع الإنسان إلى الفعل أو الترك، وعن الفضل بن عباس رضي الله عنهما  عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك » (۱). وقد كان بعض العرب في الجاهلية يتشاءم بالطير إذا ذهب يسار، ويسمونه البارح، و كان بعضهم يتفاءل بالطير إذا ذهب يمينا ويسمونه بالسانح ، وهذا اعتقاد باطل وهو من الطيرة المنهي عنها ؛ فحركة الطير لا أثر لها في ملكوت الله وقضائه وقدره. وينبغي التفريق بين الطيرة والرغبات أو الأذواق الشخصية الخاصة ، ففرق بين من يتطير ويتشاءم باللون الأسود وآخر لا يحب اللون الأسود ؛ فلو طلب رجلان من صاحب معرض للسيارات أن يشتري لكل واحد منهما سيارة جديدة ، فاشترى لهما وكان لون السيارتين أسود ؛ فرد الأول منهما السيارة ؛ لاعتقاده أنها ستجلب عليه شرة ، ورد الثاني سيارته ؛ لأنه لا يجب اللون الأسود ؛ فالأول وقع في الطيرة المذمومة ، والثاني لا شيء علي

علاج التطير وكفارته 

قد يقع في نفس الإنسان شيء من وسوسة الشياطين فتقوده إلى التطير ، وعلاج ذلك يكون بأمور منها :

تقوية الإيمان بقضاء الله وقدره : فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، فيمضي في أمره الذي يقصده ، عالما بأن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض 

قوة التوكل على الله سبحانه : فمن توكل على الله فهو حسبه، فلا يتوجه بقليه إلى غير الله 

صلاة الاستخارة قبل الشروع في الأمر : فهذه الصلاة تجعله مطمئنا ، لأنه استخار ربه ورجاه ، وما يكتبه الله هو الخير . 

الاستعاذة بالله تعالى :  إذا عرض للعبد شعور بالتطير ، وألا يلتفت إليه. 

الدعاء بالأدعية النبوية مثل : حديث عروة بن عامر رضي الله عنه قال : ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم  ، فقال : أحسنها الفأل ، ولا ترد مسلماً فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يدفع السيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) 

أما من وقع التطير في قلبه فليقل ماورد في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك ، قالوا : فما كفارة ذلك ؟ قال : « أن تقول : اللهم لا خير إلا خيرك ، ولا طير إلا طيرك ، ولا إله غيرك » (4) .

 

شارك الملف

آخر الملفات المضافة