حل درس إرادة الدنيا بعمل الآخرة توحيد أول متوسط 1442

عرض بكامل الشاشة

البيانات

حل درس إرادة الدنيا بعمل الآخرة دراسات إسلامية أول متوسط

 

بعد قراءتي للحديث السابق أوضح علاقته بموضوع الدرس مستعينا بما بين القوسين : (حقارة شأن الدنيا - عظم شأن الجنة). 

علاقتهما بالدرس فيهما توضيح لمن كان يقصد بعمل الآخرة عرض الدنيا وزينتها من مال ، وولد ، ومنصب ، وغيرها ، تعطه من الدنيا ما أراد إذا شئنا؛ استدراجا ومعاملة له بما قصد ، قال قتادة - رحمه الله من كانت الدنيا همه وطلبه ونيته ، جازاه الله بحسناته في الدنيا ، ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنة يعطى بها جزاء ، وأما المؤمن فيجازی بحسناه في الدنيا ، ويثاب عليها في الآخرة ، وتبين أيضاً مدى حقارة شأن الدنيا ، ومن عمل لله وحده ، وأخلص في عمله إخلاصا تاما ؛ لكنه يأخذ على عمله

جعلاً معلوماً ، يستعين به على العمل والدين ، كالمجاهد الذي يرتب على جهاده غنيمة أو رزقاً ، وكالأوقاف التي تجعل على المساجد والمدارس والوظائف الإينية لمن يقوم بها ، فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده ؛ لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، وإنما أراد الدين وقصد أن يكون ما حصل له معينا على قيام الإين وعظم شأن ال

جنة ؛ ولهذا جعل الله في الأموال الشرعية كالزكوات وأموال الفيء وغيرها - جزءا كبيرا لمن يقوم بالوظائف الدينية والدنيوية النافعة

أورد مثالين على إرادة الإنسان بعمل الدنيا

1- النفاق في العمل : كأي إنسان يتصدق ليقول الناس عليه أنه كريم 

۲- مثال الرياء : رجل يصلي ويقوم بالخشوع في صلاته حتى يقول عليه الناس أنه خاشع

شارك الملف

آخر الملفات المضافة