بوربوينت حديث (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ... ) اول متوسط

الصف بوربوينت أول متوسط
الفصل بوربوينت دراسات إسلامية (الحديث) أول متوسط
المادة بوربوينت دراسات إسلامية (حديث) أول متوسط ف2
حجم الملف 1.35 MB
عدد الزيارات 841
تاريخ الإضافة 2021-01-26, 15:03 مساء

بوربوينت حديث (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم ... ) مادة دراسات إسلامية (حديث) لطلاب الصف الاول متوسط الفصل الدراسي الثاني

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم..

عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثَل الُمؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ ا لْجسدِ؛ إِذَا اشتَكَى مِنْهُ عُضوٌ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ ا لْجسدِ بالسهَرِ وا لْحمَّى »
- اقترح عنواناً مناسباً للحديث ثم دوّنه في أعلى الصفحة

معاني الكلمات:

توادّهم: تحاببهم.
تعاطفهم: تعاونهم
اشتكى منه عضو : أحس بألم
تداعى: تفاعل بعض الجسم مع بعضه فتألّم لأجله

من معاني الحديث و ارشاداته 

أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحمد: هل تزور الجمعيات الخيرية المرخّص لها مع والدك يا محمد؟
محمد: وما علاقتي بها؟
أحمد: لتسأل عن أحوال الفقراء والمساكين، وقد تجد فرصة لتقديم خدمة لهم
محمد: إنني أسأل عن أحوال أقاربي فقط لأصل رحمي، أما غيرهم فلهم أقاربهم
أحمد: ولكن جميع المسلمين إخوة لك في الإيمان، ويجب عليك أن تؤدّي ما أمر الإسلام به تجاههم
محمد: وما الذي أمر الإسلام به؟
أحمد: أمر الإسلام بمحبّتهم جميعاً، لا لقرابة أو لصداقة، بل لأنهم مسلمون
محمد: وكيف أحقّق محبة المسلمين؟
أحمد: بأن تحبّ لهم ما تحبّ لنفسك من الخير، وتؤدي إليهم واجب الأخوة الإيمانية
محمد: وهل أمر الإسلام بأمر آخر تجاه المسلمين؟
أحمد: نعم يا محمد، أمر الإسلام بأوامر كثيرة تجاه المسلمين، ولعلَّ مما يوضح صورة التآخي والمحبة بين المؤمنين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى .»
محمد: إنه لتصوير بليغ وتمثيل جميل ، أن يكون المسلمون كالجسد الذي إذا أصيب أو مرض جزء منه فإن بقية الجسم تتأثر به فتكون المحبة والمودة بين المؤمنين، كمثل الجهاز العصبي في الجسم الذي ينقل الأثر إلى جميع البدن. ولكن قل لي يا أحمد: ما الفرق بين التوادّ والتراحم والتعاطف؟
أحمد: (التوادّ) هو: التواصل الجالب للمحَبَّة ، كالتهادي والتزاور وغيرها، أما (التراحم) فهو: التعامل بلطف، وأما (التعاطف) فهو: التعاون وحُسن الخلق
محمد: أحب أن أحقق معاني هذا الحديث، و أشارك في تقديم العون لإخواني المسلمين

شارك الملف

ربوت حلول والاختبارات